مسا الفل للجميع، صراحة هالمرة ودوناً عن كل المرات السابقة وأعتقد اللاحقة، حابب أجرب شي جديد .. مش جامد .. مش طويل .. مش فصيح .. بس برضو يكون مفيد
هلا الي بعرف موضوعي السابق وخطة الحياة الي كان من المفترض إنو أنا مخطط لأمشي عليها، كنت راسم كل القصص والأولويات على الهرم ( ناوي ألحق خفرع ومنقرع ) أو لبعض الناس الي إلها فاللون ( ناوي أسقط طاقة ) بغض النظر من هداك الوقت لليوم وبأحداث متسارعة جداً لقيت إنو هالقصة فارطة !
ولقيت إنو الحياة أعقد وأخربش من إنو تترتب بهيك طريقة منظمة تخليك تقدر تختار توجه محدد لحياتك ففترة ما وتترك التوجهات الأخرى لمراحل تالية، فأعتقد إنو أفضل وصف للحياة هو “أكل الجاج” الي كل كم يوم برميه عند دار الجيران
ما علينا
الي صار معي هالفترة إنو بدات أفكر فالإجازة وإيش لازم أعمل عالإجازة؟ خاصة إنو في كتير شغلات لازم تتغير أو كتير ناس بتسعى لإنها تتغير فحياتي، وعلى رأسها قصة الجيزة ( الي عندو حد مناسب ما يجيبلي سيرة ) وإنو أنا مقنعهم ومقنع نفسي إنو مش حفكر أفكر فالموضوع قبل ما أكون أنجزت شي فعلياً وحاسس حالي بني آدم!
ومع إنو المفروض إني مفتتح شركة مختصة بتطوير وبرمجة المواقع وهيك قصص فارطة وحاكي لحالي يا ولد سيبك من السياسة ومصايب المجتمع حالياً، إلا إني لقيت حالي مرة تانية بحكي فالسياسة وبحكي فالمجتمع وبحكي فالكلام الي ما بجيب غير وجع الراس (على رأي البعض) ولتوفيق الله أولاً عرض عليا شغل فبعض الأمور الي من شأنها (كيف بتنكتب بالعامية ؟) إنو تكون مفيدة إجتماعياً، وعقلي لما بودي وبجيب برضو بطلع أفكار لمواقع وخدمات تقنية ممكن يكون إلها فائدة سياسية جيدة جداً
للامانة لو شفتوا قائمة المشاريع المرمية على سطح مكتب جهازي الحزين حتقولوا هادا البني آدم فش منه خمسطعش! لكن للأسف الشديد، كل هالأفكار حتبقى مرمية فسطح المكتب إلا في حالة وحدة إنو قدرت ألاقي الزر الي بخلي عقلي يوقف تفكير ويبدأ يطبق شي من الي فكر فيه وخلص، أو يجي شخص تاني بفهم، يشتغل نفس المشاريع بدون ما يوجع راسه بالتفكير الزايد عن الحد!
حد فهم شي ؟
أو حد إنتبه إنو في أولاً وما في لا ثانياً ولا غيره ؟
…. يتبع
